الاثنين، 19 ديسمبر 2022

الشاعر مهدي دادو يكتب على ضفاف راحتيك

 علي ضفاف راحتيكِ


علي ضفاف راحتيكِ ينام قلبي

أتنفس رحيق عطرك الهاديء 

أستنشق حلما عشت أرجوه 

حتي أصبح حضنك هو الوطن 

وأهيم في عينيك محراب الصبا

فتنسج الآمال ثوب السعادة

كم كنت أشتاق لدفء الحب

والآن أصبح قلبي ألف قلب

أحسست بالحروف والكلمات

أحست بالخيوط والألوان 

مازال صوتك لا يخاطبني

بل يعزف الألحان

وانا في بحر حبك نشوة الفنان

والشوق لعينيك طائرٌ قرر الطيران

لأنك لي ورود ...... ما أجمل البستان


ش


عر بقلمي/مهدي داود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق