دعوة للغياب
ادعى غياب يومين
وكأني سمعتها سنتين
اجرى دمعا بجمر حفر الخد اخدود
تحجج باعذار خالفت العهود
كساني ظلمة الليل بثانيتين
لغربة مهاجر اودعني مرتين
صمت الرضاب عطش
والأهات للروح متنفس
اطرقت والأوراق من دوني
والحروف سكنت لا تنطق
كتبت اسمك على جدران غرفتي
على كف يدي
على وسادتي
يستصرخني الشوق لوعة
والانتظار مر عذابه
احلم بيوم اللقى
ايا ثيابي فاستعدي
ويامشطي ومشابكي
يا عطوري النثري
رذاذ يعشقه حبيبي
ما عاد لي في النوم غفوه
ولا لانفاسي هدوء
كل ثانيه تمر عامين
كم عام يمر بشوق
بغيابك ليومين...؟
بقلمي/ زهراء علي الحسيني
الساع
ه ١٢ منتصف الليل
٢.٢٢/١١/٢٨

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق