بمناسبة 18دجنبر اليوم العالمي للغة العربية
حرفي كافا كفيفا
بقلم الشاعرة
المغربية
عقاد ميلودة
رحلت لشاطىء آمل
اصطيافا
جو خريف ساده
الانحراف
سقطت أوراق جذورها
أسلافا
عم بطش حريات
باحتراف
الموج عاتي يجرف
اختلافا
بمسؤول له حكامة
إشراف
اجتياح الإنسانيةقبل
ديموغرافا
قص أجنحة من ليس له
إئتلاف
المخطط نهجه للوصول
أهدافا
تقلع كالضرس ولك
طواف
الحكم يقضى جلسة
استئنافا
فجاء القرآن ووقف
الإعتراف
مناد ياأمة محمد لا
خوفا
الارتماء في بحر بلا
مجذاف
الحوت فيه آية
إعتكافا
والبر ضاق من منكر
ضفاف
لنستفق فالحفل مهيأ
زفافا
أصبح الرقص جاري
بالاستخفاف
والتقسيم بات مجزءا
أصنافا
من مات جوعاليعيش
إسراف
مسجل حي وقائمته
مضافا
ننتظر منكم دورة
كشاف
لتصح الأيمان لا
استحلافا
فتوحد صفوف راض
متناف
الكثير ممن يعيش
استعفافا
ولايجرأ لبوح خاص
إرتجاف
سنحتمي في عبد
غلافا
ونواصل خطابات نتوارثها
استلطاف
كثرالقول والفعل
إيقافا
شريحة لحم والأخرى
ألياف
الكل يعلم اللعبة
غرافا
تهدى ليطول النوم
بالضعاف
مقت الجميع لغة
كافا
كفى لتنادي بغد
إسعاف
تكسرت ثقة الحمام
غدافا
وأصبح الأهل للبعض
أجواف
أحلم حقيقة توقظني
أطيافا
تسقيني حليبا فلا
ذعاف
أخطر انفجار لمشاعر
رهافا
تصعد لباب لاحرس ولا
ا
نصراف
قد يرى أن طينه
خزافا
فالقذائف للرد أقوى
للعساف
أسأل الهداية لقوم
حوافا
فالرجوع رغما نهاية
مطاف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق