الأحد، 18 ديسمبر 2022

الشاعر عبد الصاحب أميري يكتب الجولة لمن

 الجولة لمن،،؟!! 

عبد الصاحب إ أميري 

-------------------------------------------

بين ليلةو ضحاها،، 

بين ليلة وآخرى،، عندما يفيض الشوق،، 

به أغرق 

أستعيد لون الحنان 

أستعيد بعضاََ من الذكريات،، 

يغلبني الأرق 

أخسر جولة النوم 

دخلت حلبة الصراع،، متحدياََ الأرق 

تقلبت في فراشي دون جدوى،، 

خسرت بفارق كبير

حين كنت أَغمِّضُ عَيني

أمي تمر من أمامي 

أستيقظ فزعاََ،، أبحث عنها

شدني الحنين لبيتنا القديم،،، لطفولتي وشبابي

 حكايات أمي،، 

حفظتها عن ظهر قلب،،، حكيتها

لأولادي وأحفادي

تركنا بيتنا القديم،، بناه أبي محبة لأمي 

 بعد أن،، ودعتنا حين غفلة،، لعالمها الأبدي

من حينها بات الشعر همي،، أنشد في أمي،،، من فيض شعري

 بات البيت عزاء

أبي يناديها كل حين كالمجنون،، دموعنا من أجلهما تجري 

خاصم البيت،، 

خاصم الدنيا

من دون أمكم البيت،، لا يساوي شيئا

 لحق بأمي،، كمن كانت بانتظاره

وقفت على أطلال بيتنا القديم،، 

أنشد لها شعراََ 

 طفت حوله،،، من دون إراده،، كمن كنت أبحث عنها

كعادتي حين كنت أستقبلها

ظلام دامس يغمر بيتنا، 

من يوم رحلت عنا 

صوتها 

أخترق أذني،،  

 شعرت بوجودي

صالح،،

بهذا الاسم تناديني،،، 

واه،،، هي أمي،. لبت الدعوة وعادت،،،

أحقا ما تراه عيني 

أنير البيت

ظهرت على عَتَبَة الباب بثوبها الوردي

فتحت ذراعيها

أتيتَ في ساعة نومك،، يا قرة عيني

أستيقظتُ فزعاََ،، 

أبحث عنها،، أبحث عن أمي،، شاهدتها الآن بثوبها الوردي 

لا أدري الجولة لمن،،،؟


؟

لي

ام لأمي

عبد الصاحب إ أميري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق