🌸شموسا أغمقها السواد🌸
عذرا أضاء التمعن و أرهب التحدي
بحفلات
للطغاة فتعثرت أحلاما للصبا دون
حركات
لتروي مدامعا للصمت و ليضيق،،،،
الأستشعار
غرابة العميان و على ليالي الحرث
بياضا
كالسكون يلدغ الحيطان و نواة،،،،،
للمستقبل
و جريانا للعطر شموما أرغم روائحه
أندثارا
للهواء و ليتغابى البلل شررا ثيماته،،،
حركت
أكتافا للتصابي و زرقة للعيون لتمتد
غزلا
أثقل أطارات للأنعكاس كالمرايا،،،،،
و علائقا
للدم لترف الجفون عوزا أرفق،،،
التحاكي
كأنه ملكا أهمد الوئام ليتفادى،،،،،
زوابعا
للنعاس فتمثل كأحلاما أصفرها
التباكي
فأحرق القش بنيران التراب،،،،،،،
لتهدهد
المرونة زواياها شجونا و هلالها
يعرف
الغلال و بمدافن العشب يتعالى
الظلال
و مظالمه تظلل السبايا و ذرات
لغبار
المارة و ان تسمر الزمن بصدأ
الوجع
تفحم التدارس بالخفاء و رغباته
كالزجاج
تظلله السموم و كواته تملئها،،،،،،
الفراغات
معلقة برياح من التفكر و حكايات
الماضي
و ممرات الخلود أبوابا غفلاتها،،،،،
مواعظا
للشم و لقاءات الشموع لونها،،،،،،،،
الغامق
بالسواد يحف النور بالهواء لتتوفى
الروح
و أعتياش الندم على الذكريات،،،،،
ليتحلل
الأتباع مزيجا من الدخان و القش
و ليرمي
الزهر بحقولا للتذكر و سموما
لغشاوة
التظلل أنقساما أخبر الأدغال،،،
و تنهدات
أشعلت النيران و أسودادها،،،،،
على
عجل ليتجاوز هجرا للجنون،،،،
و مآذن
التجدد و عبورا لموانعا يحفلها
التسرع
و خلطا للأوتار لتتهادى خيوطا
للتمسك
بأنحدارات للدروب يجمدها،،،،،،
الحجر ومزاغلا
من التراب توجسها الدموع و
مبسمها
الأضطجاع فوق حراشفا من،،،
الوجود
لتثني الوداد و تدمن الريبة و
أصطفاءها
للخدر بموائد الأنماء و صبرها
ترانيما
قد أعجب الوجد تكلما و أخضراره
مناديلا
للبكاء و جفافها دموعا من الندم
تلتهم
اللهاث بعد الغياب و مباخرا بخورها
تطاير
كالشبح فأستولى على النوم،،،،،
،،
عصفا و توحش
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق