..................... القُدْسُ بِلادِي ......................
... الشَّاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
القُدْسُ بِلادِي وَالغَالِي
تَحْمِيهِ زُنُودُ أَبْطَالِي
نَمُوتُ لِلْقُدْسِ وَنَحْيَا
لِيَبْقَىَ قُدْسِي بِالعَالِي
نَفْدِيهِ رِجَالَاً وَنِسَاءً
تَفْدِيهِ كُلُّ الأَجْيَالِ
تَفْدِيهِ أَرْوَاحُ صِغَارِي
زَهْرَاتِي كَذَلِكَ أَشْبَالِي
وَالأَقْصَىَ قِبْلَتُنَا الأُولَىَ
نَفْدِيهِ بَأَغْلَىَ الغَوَالِي
فَاسْمَعْ يَا كُلَّ خَائِنِنَا
وَاسْمَعْ يَا صُهْيُونِي مَقَالِي
أَنْتَ مَنْ سَرَقَ لِي وَطَنِي
وَأَنْتَ شَرَّدْتَ عِيَالِي
أَنْتَ مَنْ هَدمَ لِي بَيْتِي
وَأَنْتَ قَاتِلُ أَطْفَالِي
آتِيكَ بِيَوْمٍ آتِيكَ
أَطْرُدُكَ طَرْدَ الأَنْذَالِ
أَحْرِقُكَ بِنِيرَانِ حِقْدِكَ
وَأُذِيقُكَ طَعْمَ الزِّلْزَالِ
أَنْصَحُكَ تَعُودَ أَدْرَاجَكَ
نَحْوَ أَوْطَانِكَ بِالْحَالِ
إِنْ لَمْ تَرْجِعْ حَيْثُ أَتَيْتَ
سَوْفَ أَذْبَحُكَ بِنِصَالِي
......................................
كُتِبَتْ في / ١٢ / ٣ / ٢٠١٩ /
... الشَّاعر الأ
ديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق