..دروب الشوق ...
.........
أيُ زمان هذا الذي
في لحظة يريد إزهاق
روحي ويجدد
أحزاني...؟
والروح وجلة ٌ
تحملها الريح لمسافة
الف عام
وتلقي بها جثة هامدة
هناك حيث لاحب
ولاشوق
والفرح
بعيدة كل البعد
عن ارواح
خلاني...
خمسون عاما
يادروب الشوق
وانا أبحث عن
لحظة صدق ووفاء
بالهوى تعيد اليا
أيماني ...
اليوم ارى نفسي قريبة
من تحقيق حلمها
رغم أن البعد
وطول المسافات ارهقني
وأضناني ...
فمتى ياطيفها التقيك
واكتبك قصيدة غزل
في ديواني ..؟
وهل ينتهي زمان الفراق
وتعود تلك النوارس
المهاجرة تحلق
فوق أديم
شطآن....؟
أني أحبك وحق من
رسم تلك العيون
وجعلها قيدي
وسجاني...
فتعالي ولو للحظة
وامسحي بيديك
فوق جراحي
واشطبي من تاريخي
كل أحزاني....
وكوني أملا
وحلما
وبالهوى والعشق جددي
أيماني....
أني اسالك بحق الل
ه
متى تنصفني
يازماني....
...
بقلم علي الصباح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق