... رماد الذكريات ...
........
رغم انقضاء الاجل
وموت المشاعر
واحتراق الروح
لكن لايزال ينتشر
في السماء رماد
الذكريات...
ورغم الريح
والأمطار
ورغم الحقيقة المرة
وتعدد السنوات ...
لكني لازلت أشعر
بأن القلب اليوم
قد مات...
كانت حبيبة للروح
حسبتها نور عيوني
لكنها أصرت أن تغرقني
انا وكل سنين عمري
في بحر
الظلمات....
ولسذاجتي حينها في
اعتناق مذهب الحب
كنت أصدقها في
دعواها في كل
المرات ....
اليوم أجدها تطاردني
تتلصص عليا من
فوق سبع
سماوات ...
يأتيني طيفها خلسة
يحاورني أنا وأحرفي
بكل اللغات...
وان صمت عن الكلام
تفطرني بعديد من
من ألوان
المسميات
فمرة تدخل عليا
باسم إمرأة دافئة
ومرة بلون أجمل
الصبيات ..
رغم انكم تعرفون
أن الحب هذه الايام
رحال بين مختلف
التناقضات ...
فمرة نراه بلون الشمس
مشرق رغم الاجواء
الممطرات ...
ومرة نراه قد
مات ودفن وغدى
رفات ...
ونحن نحتار في
كيفية أن نصدق
الذي في لحظات الحزن
تخلى عنا دون
مبالاة ...
اليوم وجدنا الخير
مرسوم في عيون
وأرواح وقلوب
رضى الله عنها
تحترف الوفاء والصدق
وعلى ولاية الحب
ثابتة كل
الثبات ...
ورغم أن العمر قد
مر سريعا
والفرح قد ذهب
وفات ...
لكن الله المستعان
فلقد يتجدد
في وقتنا هذا زمن
المعجزات...
وتصدق الأرواح أخيرا
وتلك العرافة التي
قرأت لي فنجاني
تكون قد صدقت
في تلك المزاعم
والتنبؤات....
واجد صدق الحب
أخير
ا في قلوب وارواح
السمراوات ...
......
بقلم علي الصباح العلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق