" على شط بحر الهوى "
وقفت حائرة أرحل بعيدا
في شاطئ الذكرى
لاحت بقلبي رايات كثيرة
أخالها رفرفة أفراح القلب
حين تزل بها القدم
على شاطئ الذكرى
رسمت مخيلتي أحلامًا
وزينتها برقائق العمر
على سفينةنوح دون غرق
كانت الآه
تأتيني بلهفة المشتاق العاشق
تصرعني تأملاتي البلهاء
من أن تغمرني سعادة وهناء ة
من عرش الصبر
أجلست قلبي وداويت نبضه
عله يجلب لي قارورة الأماني
بين خضم هائل
سبقتني إليه طوحاتي تقذف
بكلتا يديها الموت راحلا
أهتف لحائر مثلي
دون جدوى لا نتشابه
حين نضل بغيتنا نتفيأ ظلا ظليلا
ونرتع بين أحضانه
نرى الوجود بعيدا ويرانا قريبا
ندور في فلك
ونقف حائرين من أقدار ساقها لنا الهوى
عبر أشرعة القلب تجوب بحار العشق
نختال بصحبتها دون أن ندري
ما يخبئه الغد إثر لحظة تأخذنا
عبر دهاليز البحار
ونعتبرها جائزة
دون إجادة لشيء
سوى آمال خائبات
كسيحة مقعدة
وتظل نهتف
على شاطئ
لا تأتيه السفن
وفاءعبدالحفيظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق