حين ينحني قلمي
لأكتب عنك يا أمي
تتغير كل المفاهيم
والابجديات
فأتوه بين الحروف
لأجبر بعض الكلمات
تتسابق ثمانية وعشرون حرفا
وتتراقص في وصفك
وتهتف بإسمك
فيبهت لون كل الاقلام خوفا
أن لا تجيد وصفك
فتخبرني أن رضاك يأمي
من رضى الرب
فأنت البهجة
انت كالمطر بعد الجفاف
نادرة انت لا يشبهك أحد
فبين الرحمة والحب
هناك أمي فهناك ا
لجنة...الملكة امل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق