فراشة الحكايات
في محراب عينيك
جلس الهوي
يتهجي أحرف الصبوات
يرسم طريقا للحب
يمتد بطول العبرات
يرقص طربا
حين يزوره خيال السهرات
الليل بجناحيه
يطوف
يخفي هميس الكلمات
لمسات
تشعل أنوارا
في أحلك الظلمات
قبلات
حكايات
نداءات
وسائد العشاق جذلي
مترعة
بنسيم الحب
تتغني بحنين الشوق
في ظل من الٱهات
يلقيها
وينساها
في بحر العشق
ماأجمل المنسيات
كان الليل
وكانت له حكايات
جف حبر الأقلام
وماجفت له نداءات
شفاه تهمس
أيادي تحضن سرابا
ٱذان تسمع الخطوات
قلوبا تخفق في شدة
تفرح
حين تري أملا
يدق أبواب مهشمة
ملت الإنتظارات
تاريخ يملأ
دفاتر العشق
سطورا تثقلها الٱهات
في محراب عينيك
جلس الهوي
فجلست
ألملم الذكريات
أصنع من كلماته
شرابا
ينسيني حريق النظرات
يعيد لي بعضي
الذي رحل في عينيك
منذ سنوات
غريبا
في عالم لايعرف فيه سواك
وانت عاكفة عنه
ثصتادين الفراشات
تغزلين من ألوانها ثوبا
تردينه
فتبدين عروس الأمسيات
تعلو حين تطلين
صفقات
صرخات
كموج البحر حين يغضبه
ريح عاصف
ترفعين
يديك
تلوحين بالقبلات
والإبتسامات
شعر
عبدالله محمد حسن
مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق