الأربعاء، 21 ديسمبر 2022

الشاعرة المبدعة مرام يوسف تكتب ربابة

 «ربابة»

وعانقت باندفاعي إليك

أيام الصِّبا..

بين عرائش التوت

 أقطف حبّات الهفا..

 على سفح الجبل..

 لا شيء محسوب

 ‏ غير اقتراب الغروب 

و بضع غيمات 

تلامس أهداب الجفون 

وديباجة حرف تُغزل 

على مسرح جندل 

و تغريدة بلبل 

وانشراحات الرُبّا..

أمّا الحضور 

فهمس يناكف همسا 

وسمع رهيف يمجّد صمتا

وبعضٌ من بنيّات الصّدى

حتى إذا اللّيل عسعس 

 ولمعت على أسداله النجوم

انتفض الحضور.. 

وبقيت أنا..

بين الخيام أراقب النيام

أسأل الضمير المستتر

أيّ من أحلام هؤلاء 

يرافق الديباجة

في أرض الملاحم

والحروف البارقات؟

وإذ بصمتك الصارم 

يفرض هدنة

 أسكنت الريح، 

 ‏وهمهمات التباريح..

 ‏وبقيت أنا..

 ‏حول نفسي أدور،

 ‏ أخاصم السِّنة..

 ‏ وأنثر الحروف شعيرا

 ‏تلقفه أطيار الشوق

 ‏ثم تحوم به حول ألسنة السَّنا..

 ‏فلا ترعوي

 ‏ألا ليتها، وليتك يو


ما إلى أطيارها

 ‏تنزوي!

 ‏#مرام_يوسف✍️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق