الاثنين، 19 ديسمبر 2022

الدكتور كريم حسين الشمري يكتب شموسا اغمقها السواد

 🌸شموسا أغمقها السواد🌸

عذرا أضاء التمعن و أرهب التحدي 

بحفلات

للطغاة فتعثرت أحلاما للصبا دون 

حركات

لتروي مدامعا للصمت و ليضيق،،،، 

الأستشعار

غرابة العميان و على ليالي الحرث

بياضا

كالسكون يلدغ الحيطان و نواة،،،،، 

للمستقبل

و جريانا للعطر شموما أرغم روائحه

أندثارا

للهواء و ليتغابى البلل شررا ثيماته،،، 

حركت

أكتافا للتصابي و زرقة للعيون لتمتد

غزلا

أثقل أطارات للأنعكاس كالمرايا،،،،، 

و علائقا

للدم لترف الجفون عوزا أرفق،،، 

التحاكي

كأنه ملكا أهمد الوئام ليتفادى،،،،، 

زوابعا

للنعاس فتمثل كأحلاما أصفرها

التباكي

فأحرق القش بنيران التراب،،،،،،، 

لتهدهد

المرونة زواياها شجونا و هلالها

يعرف

الغلال و بمدافن العشب يتعالى

الظلال

و مظالمه تظلل السبايا و ذرات

لغبار

المارة و ان تسمر الزمن بصدأ

الوجع

تفحم التدارس بالخفاء و رغباته

كالزجاج

تظلله السموم و كواته تملئها،،،،،، 

الفراغات

معلقة برياح من التفكر و حكايات

الماضي

و ممرات الخلود أبوابا غفلاتها،،،،، 

مواعظا

للشم و لقاءات الشموع لونها،،،،،،،، 

الغامق

بالسواد يحف النور بالهواء لتتوفى

الروح

و أعتياش الندم على الذكريات،،،،، 

ليتحلل

الأتباع مزيجا من الدخان و القش

و ليرمي

الزهر بحقولا للتذكر و سموما 

لغشاوة

التظلل أنقساما أخبر الأدغال،،، 

و تنهدات

أشعلت النيران و أسودادها،،،،، 

على 

عجل ليتجاوز هجرا للجنون،،،، 

و مآذن

التجدد و عبورا لموانعا يحفلها

التسرع

و خلطا للأوتار لتتهادى خيوطا 

للتمسك

بأنحدارات للدروب يجمدها،،،،،، 

الحجر ومزاغلا

من التراب توجسها الدموع و

مبسمها

الأضطجاع فوق حراشفا من،،، 

الوجود

لتثني الوداد و تدمن الريبة و

أصطفاءها

للخدر بموائد الأنماء و صبرها 

ترانيما

قد أعجب الوجد تكلما و أخضراره

مناديلا

للبكاء و جفافها دموعا من الندم

تلتهم 

اللهاث بعد الغياب و مباخرا بخورها

تطاير

كالشبح فأستولى على النوم،،،،،


،، 

عصفا و توحش

🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق