الاثنين، 26 يونيو 2023

الشاعرة د. هيام حسين كتبت ذالك الصوت

 ذلك الصوت... 


صوت هامس يداعب مسامعي

جاء من البعيد...دون صدى 

حط على ساح النفس المرهقة 

موجات من شجن... متلاحقة 

زادت جروحي... شوقاً

يامن كنت مرافقاً للروح... !!

أسألك... وأتساءل...أين أنت؟

أين أنت من قدري... وبهجتي

أين طيفك... الذي يزين أيامي

يضيء صباحاتي...

يطرز أمسياتي... بالجمال

أهو... حاضر... فأنتظره...؟

أم مسافرُ...على بساط الريح؟

أم... رحل دون عودة؟

نغمات عطرٍ... تنعش لحظاتي

أثلجت صدري... وأدفأت أنفاسي

طيور السنونو ... المغردة 

تملأ الأرجاء والأجواء

تعيد لي أجمل الذكريات

أيامي... بكل ساعاتها...

وعلى مدى الدهر...

تحمل ذكرياتٍ... عالية النقاء.. 

والصفاء تعيد لي... مخزون العيش الرغيد

يتفاقم ...الفرح يبتعد الحزن خجلاً

أتراها ... فكرة صائبة في الفكر...

وتميت كل أتراح القلب ...

حتى يقيم... السهد مأتماً...

السعد... يرفد نبضي... بروح الأمل

عطر اللقاء يسري بشرايني

يجري... في عروقي

حبك سعادة بآكاليل....الفرح

... وتاجاً من زهر الياسمين

ووردا"ٍ... من نرجسٍ ندي

على جبين العاشقين

يشع نوراً... حقيقيا"َ... يقول:

يا سعدي... يا هنائي 

حبك ...له قدسية ملائكية

على مدار السنين

وعلى طول العمر... أنا وأنت معاً

وفائي لك دائم

أعيشه... كل صباح

وأختمه ... كل م


ساء. 


بقلمي/

هيام حسين

الشاعرة السورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق