الجمعة، 12 مايو 2023

المبدعة رقية مكاريا كتبت جليد

 #جليد.. 


كَلوحِ جـليدٍ 

هناكَ تقبــعُ

بأعلى القُطبِ

تُـناظرُ خيطاً

من شمسِ الغفرانِ

لحقدي يُذيب

كَعود ثقابٍ 

تآكل من ندمٍ

قبلَ اللّـهيبِ

ومتى الثِّقابُ تندم

على قَدْحِ نارٍ

وحرقِ الغابِ

گلهبٍ تَباكى راقصاً

على نَــــعشِ شَمعٍ

ومتى اللّهبُ كان 

رحيمـــــــــــاً

بشمعٍ مُـــــــــــذابِ

كَـغُصـــــــنِ زيتونٍ

يتــــرجّى رذاذاً

من عُقمِ السَّحابِ

ومتى الزيتونُ

احتاجَ لِـماءٍ

ولثمِ الشَّرابِ

كَرملٍ بشاطئْ

يتوقُ لِــموجٍ

من بَـحـرٍ قريبِ

والموجُ مُقيدٌ

بقاعِ السـّرابِ

وطالَ انتظارهُ 

لِـسُـفنِ الغِـيابِ

تلوحُ بمدٍ وجزرٍ

لكسرِ القيودِ

ولكن هيهاتَ

فسـُفُـنُ السـّماحِ

غادرت

شطآنَ الوُعودِ

وأوصالُ قلبي

كَسرت كُلّ القُيودِ

وأبوابُ صَفحي

موصدةٌ إلى الأبدِ

والمفتاحُ غاصَ

في ق


اعٍ بعيدِ


بقلمي.. رقية مكاريا 

١١/٠٥/٢٠٢٣

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق